بسم الله الرحمن الرحيم
تشهد المملكة تطوراً في مجال إنشاء الجامعات وزيادة عدد هذه المنشأت وتطويرها ، وللأسف كلمة لكن دائماً تكون حائلاً دون إكتمال الفرحة ، وحائلاً دون نشوة الفخر .
اعود إلى فحوى موضوعي ، لكن هناك مايلزم علينا ان نمهد له لتعمل هذه الجامعات والمنشأت على الوجه المطلوب ، فخريجي هذه الجامعات من أطباء ومهندسين وفنيين ليس بالعدد المأمول ، حيث نجد ان نسب هذه التخصصات متدنية جداً ، والحل سهل جداً ومعقول ، وهو ان تقل نسبة القبول في الجامعات إلى ان نصل إلى الإكتفاء الذاتي وبعد ذلك ترفع النسبة تدريجياً ، وسيكون هناك روح منافسة بين الطلاب الذكور منهم والإناث .
لإن طالب المرحلة الثانوية يكون في سن مراهقة او اكتسب سلوكيات خاطئة ولايمكن ان تكون هذه الفترة فترة نضوج يمكن من خلالها ان نعتمد على نتيجة مرضية منه ، ففي هذه الفترة خصوصاً يكون هناك تغير بيلوجي ونفسي لدى الشباب .
ومن خلال ماسبق ستكون فرصة اثبات القدرات لدى الشباب فاتت ، وسيُصدم بعقبة النسب في الجامعات ، فلو تم تقليل هذه النسب (نسب القبول) يمكن ان يجد الشاب فرصة ليثبت قدرته على العطاء والإنتاج .
وبتقليل هذه النسب سيكون هناك فرص جيدة لمتطلبات سوق العمل ، وللأسف سوق العمل في المملكة يستقطب كثيرا من هم دون المستوى المطلوب من أطباء أجانب ومهندسين وفنيين ، وان لم يخدم أبناء البلد وطنهم ، فلن يكون الأجنبي اكثر وطنية منه لخدمة الوطن ، فأبناء البلد أولى وأجدى ان يخدموا بلدهم .
هناك حل تحاول وزارة الداخلية ان يكون بديلاً عن أبناء الوطن الأصليين ، وهو السماح للأطباء والمهندسين والفنيين بالحصول على الجنسية السعودية ، وهذا الحل ليس هو الحل الأمثل الا ماسبق في هذا المقال .
اعود إلى فحوى موضوعي ، لكن هناك مايلزم علينا ان نمهد له لتعمل هذه الجامعات والمنشأت على الوجه المطلوب ، فخريجي هذه الجامعات من أطباء ومهندسين وفنيين ليس بالعدد المأمول ، حيث نجد ان نسب هذه التخصصات متدنية جداً ، والحل سهل جداً ومعقول ، وهو ان تقل نسبة القبول في الجامعات إلى ان نصل إلى الإكتفاء الذاتي وبعد ذلك ترفع النسبة تدريجياً ، وسيكون هناك روح منافسة بين الطلاب الذكور منهم والإناث .
لإن طالب المرحلة الثانوية يكون في سن مراهقة او اكتسب سلوكيات خاطئة ولايمكن ان تكون هذه الفترة فترة نضوج يمكن من خلالها ان نعتمد على نتيجة مرضية منه ، ففي هذه الفترة خصوصاً يكون هناك تغير بيلوجي ونفسي لدى الشباب .
ومن خلال ماسبق ستكون فرصة اثبات القدرات لدى الشباب فاتت ، وسيُصدم بعقبة النسب في الجامعات ، فلو تم تقليل هذه النسب (نسب القبول) يمكن ان يجد الشاب فرصة ليثبت قدرته على العطاء والإنتاج .
وبتقليل هذه النسب سيكون هناك فرص جيدة لمتطلبات سوق العمل ، وللأسف سوق العمل في المملكة يستقطب كثيرا من هم دون المستوى المطلوب من أطباء أجانب ومهندسين وفنيين ، وان لم يخدم أبناء البلد وطنهم ، فلن يكون الأجنبي اكثر وطنية منه لخدمة الوطن ، فأبناء البلد أولى وأجدى ان يخدموا بلدهم .
هناك حل تحاول وزارة الداخلية ان يكون بديلاً عن أبناء الوطن الأصليين ، وهو السماح للأطباء والمهندسين والفنيين بالحصول على الجنسية السعودية ، وهذا الحل ليس هو الحل الأمثل الا ماسبق في هذا المقال .
.jpeg)

.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)