31‏/12‏/2008

الارهاب والكباب

بسم الله الرحمن الرحيم

الكثير منا شاهد فليم الارهاب والكباب الذي قام ببطولته عادل إمام ،والكثير فهم قصة الفليم الذي كانت تدور أحداثه حول مواطن ذهب إلى مجمع الدوائر الحكومية لكي ينقل أحد أبناءه من مدرسة لإخرى، وكيف
ان الموظف لم يعره أي إهتمام او لايكون متواجد على مكتبه او خارج نطاق عمله ، وكيف ان الظلم الواقع على هذا المواطن وإحساسه بالعجز جعله يثورعلى الموظف الذي بدوره قام بالتبليغ عنه، وبحضور الشرطة امسك بسلاح احدهم عند وقوعه على الأرض واصبح ممسكاً بالسلاح دون قصد ، وكل المتواجدين تراجعوا فوجد ان لامفر من ان يكمل مابدأ رغم عنه .وكان من طلبات ماأطلق عليه إرهابي طلب بسيط ، اوبالأحرى طلب كل مواطن وهو الكباب .


فهل بالفعل ان الموظف يمكن ان يسهم في تفريخ الأرهاب ، وإن كان كذلك. فكيف لنا ان نتعايش مع الوضع في ظل غياب ثلثي موظفي الدائرة الحكومية الواحدة ولو إفترضنا وجود الموظف ، لانجد الأستقبال المفترض ، وهناك تعالي غير مبرر من قبل الموظف ، ولا تُنجز المعاملة الا بعد تعقيدات وروتين ووقت ضائع يعتقد الموظف من خلالها انه يثبت للمواطن أهميته وإنه لولاه لما حصل المواطن على طلبه او جزء منه .

فبعض الموظفين للأسف لايعي إنه يحمل أمانة على عاتقه وإنه لولا هذا المواطن لما وجدت هذه الوظيفة او تلك ، فالموظف يعمل لخدمة المواطن والوطن صغر مركزه او كبر .

ليست هناك تعليقات: