10‏/12‏/2008

البطالة ونتائجها

بسم الله الرحمن الرحيم

تعتبر نسبة البطالة في صفوف الشباب العربي هي الأعلى عالمياً ، وهي مرشحة للتزايد في المستقبل فالمعدل بالنسبة للدول العربية هو 25% طبقاً لبيانات الأمم المتحدة ، والمملكة العربية السعودية أكبر منتج للنفط ليست بعيدة عن ذلك فمعدل البطالة يتراوح ما بين 30 و40 بالمئة في وقت يشكل العمال الأجانب النسبة الأكثر في سوق العمل وهي مشكلة في حد ذاتها .



أعتمدت على أراء الكثير من الشباب الذين يشتكون هذه الأزمة ، وبين الكثير منهم ان البطالة وأوقات الفراغ تؤدي بهم إلى اليأس والبحث عن مايشغل أوقات فراغهم حتى لو كان ذلك سلباً عليهم من الناحية الدينية والإجتماعية ، ولو تحدثنا عن الحكومة لقلت إنها لم تبذل مجهوداً او تسعى لحل هذه المشكلة حتى لو تحدثت الصحف ووسائل الأعلام الأخرى عن العكس ، فبينما يتنقل الشباب من مؤسسة حكومية لأخرى متعلقاً بوميض أمل ، يجد إن الأمل تبدد وأصبح سراباً وضاعت الفرصة للعيش الكريم ، فالشاب بحاجة ملحة ليكوّن بيت وأسرة ويستقل في حياته ، وبالتالي يلجأ إلى أساليب يفرضها عليه واقعه الذي يعيشه ، فيرتكب الجرائم كالسرقة والزنا ويقع في المحرمات الأخرى ، وما يتبجح به البعض من القول ان الوظائف منتشرة وعلى الشاب ان يقبل براتب أقل فكلام هؤلاء مردود عليهم لإنهم يعيشون في بذخ غير طبيعي ولو عُرض على الشاب ربع راتب هذا الناعق لكان لهذا الشاب من الحظ نصيب .
على الحكومة إتخاذ إجراءات مناسبة حيال هذه المشكلة وبأسرع وقت تفادياً لإنتشار الفساد الذي لن يصلحه مصلح ، وستكون المشكلة أكبر وأعمق من واقعنا الذي نعيشه .

ليست هناك تعليقات: